السلام عليكم . كل عام وأنتم بألف خير 1434 هجرية

مرحبا بكم في موقع مدونة أسماء التمالح :www.tmalah.net

الدكتور " محمد أنقار " في حوار خاص على " مدونة القلم البريء / تحاوره : أسماء التمالح


الدكتور محمد أنقار


رائد الصورة الروائية ومنظرها في المغرب والوطن


 العربي، صاحب الرواية المتميزة " باريو مالقة" 

قريبا على :


www.tmalah.net

و


تابعونا وكونوا في الموعد .

لجنة المساواة وتكافؤ الفرص بالقصر الكبير والعناية بتراث المدينة / بقلم : أسماء التمالح

 

تابعت لجنة المساواة وتكافؤ الفرص نقاشها المستفيض حول موضوع ” حفظ التراث بالمدينة القديمة” ، ودراسة كيفية تدبير وحماية التراث الثقافي والمادي بمدينة القصر الكبير في اجتماعها الشهري الأخير ليوم الخميس 3 أبريل 2014، بفضاء المشاركة المواطنة بمقر دار الثقافة الجديدة بالمدينة انطلاقا من الخامسة مساء .

ترأست الاجتماع كالعادة السيدة سعاد برحمة التي رحبت بالسيدات والسادة عضوات وأعضاء اللجنة، شاكرة لهم تلبية الدعوة بالحضور لمواصلة ما تم تسطيره الاجتماع السابق وقبله من نقاط تضمنها جدول الأعمال الخاص باللجنة .

فسح المجال للحاضرين بالتعبير عن آرائهم والافادة بمداخلاتهم حيث خلص النقاش الى تبني توصيات تمثلت في برمجة جولة سياحية ثقافية للمناطق التراثية بالمدينة ( المدينة القديمة الشريعة . باب الواد )، وفي خلق لجنة مشتركة تضم كل من المجلس البلدي، وزارة الثقافة والمجتمع المدني من أجل ايجاد صيغة للعمل على تدبير وحماية التراث الثقافي والمادي بالمدينة .

الشيخ عائض القرني يحاضر بمدينة القصر الكبير في موضوع ” فاذكروني أذكركم “/ بقلم : أسماء التمالح

 

قدم الشيخ عائض القرني الى مدينة القصر الكبير مساء الاثنين 31 مارس 2014 من أجل القاء محاضرة في موضوع” فاذكروني أذكركم” بالقاعة المغطاة بالمدينة، حيث سهرت على تنظيم هذا النشاط الديني الدعوي جمعية القصر الكبير للتنمية والتراث وذلك على الساعة الخامسة مساء .

حج لمتابعة المحاضرة بالقاعة المغطاة جموع غفيرة من الناس مثلت كل الأطياف وكل الاعمار والأجناس، مما ضاعف من فرحة الشيخ وزاد من حماسته ودفعه للثناء على المغرب ملكا وشعبا، داعيا العموم الى التمسك بتعاليم الدين الحنيف الذي هو دين وسطية واعتدال لا دين إلحاد أوتطرف .

زيارة الشيخ “عائض القرني” لمدينة القصر الكبير لم تكن بالغريبة على مدينة تمتد عراقتها الى قرون مضت، ولم تكن بالمثيرة للعجب والاندهاش لانها مدينة ولودة مثلما أنجبت مبدعين ومثقفين في مجالات متنوعة، أنجبت أيضا رجال دين ودعوة استطاعوا أن يرفعوا راية الاسلام وكلمة الحق والشهادتين في مختلف بلاد المعمور .

البيان الختامي لفعاليات المهرجان المسرحي الأول لمدينة القصر الكبير ( تلاه ذ . عبد الواحد الزفري) / مدونة أسماء التمالح

 

بسم الله الرحمان الرحيم

أيها الحضور الكرام

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، يسعدني ويشرفني أن أتلو على مسامعكم البيان الختامي الذي أنجزته لجنة المشاهدة وتقييم الأعمال المسرحية التي أقيمت على هذا الركح بهذه القاعة الرائعة.

في البداية نوجه الشكر الصادق لمجلسنا البلدي على مسعاه الحميد من خلال توفير هذا الفضاء الذي بالنسبة إلى جيلنا قد جاء متأخرا لكن المعول على شباب القصر في الاستفادة منه واستغلاله بالشكل المحمود. والشكر موصول أيضا لكل من ساهم في إنجاح هذه التظاهرة الفنية الممتعة؛ وعلى رأسها اللجنة المنظمة وأخص بالذكر الشاب الحيوي الخدوم عبد المطلب النحيلي الذي لم يأل جهدا في الاتصال بالفرق وكذا بكل من قد يساعد في إنجاز هذا العرس الممتع .

أيها الأعزاء لقد عاشت مدينة القصر الكبير أجواء احتفالية جميلة خلقها المسرح أبو الفنون، وهو شيء ظل محبوسا في نفوس المهتمين بالشأن المسرحي بهذه المدينة إلى أن وجدت هذه القاعة المشرفة؛ التي لها من المواصفات ما يؤهلها لتنظيم المهرجانات الكبيرة.

أيها الكرام، في ظل ظروف استثنائية عملت لجنة إدارة المهرجان بوسائلها المتاحة على إقامة المهرجان الأول، الذي نتمنى أن يتطور إن على مستوى التنظيم أو في توسيع دائرة المشاركة من قبل فرق من مختلف أنحاء وطننا الحبيب الذي يزخر بطاقات هائلة في الإبداع بشتى أنواعه، لتأصيل قيم المحبة والجمال، كما لا يفوتنا أن ننوه بالمجهودات الجبارة للمواقع الإلكتروني:قصر فوريم الممثل بالإعلامية المتمكنة” أسماء التمالح ” والقصر إنفو الممثل بالأخوين العزيزين إدريس المريني والأستاذ محمد كماشين

أيها الأحباء، الفن هو أساس بناء المجتمعات الحضارية، وهو الكفيل بحفظ معاني الهوية الوطنية الصحيحة. أيها الإخوة الأعزاء عشنا جميعا أجواء فرجوية من قبل فرق أتتنا من: طنجة، تطوان وأخيرا فرقة من فئة الصغار زارتنا من أصيلا ومن المدينة المحتضنة لهذه التظاهرة القصر الكبير.

في اليوم الأول شاهدنا عرضا لفرقة ” partage ” أتت من مدينة البوغاز تحت عنوان 359 درجة من تأليف وإخراج: يونس الدغمومي.

وكان موعد الجمهور الرائع في اليوم الثاني مع عرض من القصر الكبير من قبل فرقة نوارس الموسوم بالقضية وما فيها. من تأليف: حميد الغليظ وأخراج: عبد المطلب النحيلي.

وفي اليوم الثالث تتبعنا معا عرضا مسرحيا قدم إلينا علىجناح الحمامة التطوانية من فرقة: تطوان ” art ” الذي اختير له عنوان البحث من تأليف وإخراج: عبد العزيز لحلو. واختتمت فعاليات مهرجان المسرح لمدينة القصر الكبير بعرض مسرحي من مدينة أصيلا الجميلة المعنون ب: الكسولة. من إعداد وإخراج محمد عنان.

أيها السادة الكرام، من خلال مشاهدة جميع العروض التي قدمت على هذا الركح، سجلت لجنة المشاهدة والتقييم الممثلة في فناننا المقتدر السلطاني محمد وعبد ربه عبد الواحد الزفري وبمساعدة فناننا المحبوب محمد الزاوية الملقب ب ” ساكلا ” جاء تقييم العروض على النحو التالي:

1- على مستوى الكتابة “الدرماتوروجيا”:

– كتابة النصوص بها ما بها من الجدة في مسألة طرح المواضيع، واتسمت بالتجريبية في جل المسرحيات إن لم نقل كلها. ويبقى أن نشير أن على كتابها أن ينسجوا خيوطا تربط مشاهد المسرحية ضمانا لجذب انتباه الجمهور لمسايرة العروض. – النصوص التي عرضت لم تطرح المواضيع كما هي في المجتمع بل أعادت صياغتها وفقا لمنظور نقدي رصد الاختلالات والظواهر المشينة التي يتخبط فيها الواقع. – تهيب اللجنة بجميع كتاب النصوص المسرحية إلى تعميق إدراكهم للبنية الدرامية مع استحضارهم للتوتر بشكل يتجاوز الحدث والسرد الحكائي الذي ينقص ويثقل إيقاع النصوص المسرحية.

2- على مستوى إخراج النصوص:

– لاحظت لجنة المشاهدة تطورا على مستوى المنظور الإخراجي للمسرحيات وكانت الغرابة هي سيدة الأعمال كلها؛ بحيث اتسمت بأسلوب الغرابة وغيبت النمطية والتقليدية للمسرح الكلاسيكي ليفسح المجال أمام الإبداع.

– قلة مشاركة الإناث مقارنة مع الذكور.

– الانسجام الجماعي كان سيد الموقف.

- تموقعات الممثلين على الركح كانت مدروسة بعناية.

- تعدد الأدوار بالنسبة لكل ممثل.

– أبان الممثلون عن قدرات هائلة تحتاج الصقل والاهتمام والدعم من قبل المعنيين بالشأن المسرحي لغاية انتاج إبداع مسرحي حقيقي يستفيد من ثماره الجميع.

السينوغرافيا:

– سجلت اللجنة ضعف إمكانيات الفرق التي حالت دون تأثيث الركح بما تتطلبه الأعمال المسرحية من ديكور وإكسيسوار مما يقتضي الدعم لأجل إمتاع العين.

– قلة الديكورات والإكسسوار ومردهما أيضا لضعف الإمكانيات. في ما يخص إدارة الممثلين أبان الشباب عن قدرت هائلة في الانسجام الجماعي والحركة والتنقل على أرضية الخشبة.

الموسيقى والأغاني:

– كانت حاضرة في كل الأعمال بطرق متفاوتة في الإتقان وحسن توظيفها.

هذا باختصار شديد جدا بعض ما سجلته اللجنة من ملاحظات.

أشادت اللجنة أيضا بتفاعل الجمهور المتعطش للفعل المسرحي الذي توافد على هذه القاعة من مختلف المدن وللأسف لم تستطع هذه القاعة الرحبة من استيعاب الجميع.

أبت اللجنة إلا أن ترفع توصيات بهدف تطوير الفعل المسرحي بهذه المدينة وجاءت على النحو التالي:

- تعزيز البنية التحتية للمسرح بتجهيز الركح بما يلزمه من إنارة خاصة به.


– تدعو المجلس البلدي ومن خلاله كل مكونات المجتمع المدني للانخراط الجاد للنهوض بالمسرح وأهله وإعطائه العناية اللازمة لتأهيله كي يتبوأ المكانة التي يستحقها بين باقي التظاهرات الثقافية التي تعرفها المدينة.


– الرفع من انتاجية العروض، الذي من شأنه أن يخلق جمهورا ذواقا لهذا الفن الجميل.


– الرفع من مستوى العروض المقدمة.


– العمل على إقامة ورشات تكوينية على المسرح يسهر على إنجازها ذووا الاختصاص.


– دعوة فرق مسرحية ذات شهرة لإقامة عروض مسرحية بهذه القاعة.


– تهيئة مناخ صحي لتأصيل هذا الفعل المسرحي الذي يهذب النفوس وينمي الذوق الرفيع.


– تنظيم ندوات فكرية لمناقشة قضايا المسرح. – خلق مختبرات للكتابة الدراماتوروجية.


– وضع خطط لتأطير الحركة المسرحية لمدينة القصر الكبير العريقة.


- تشكيل لجن للمهرجان تتسم بالفعالية في الإعداد والتغطية الإعلامية عبر الجرائد والإذاعات والمنابر الإعلامية للترويج للمهرجان بالشكل المطلوب.


– تأصيل وتعميق روح التعاون بين الفرق المسرحية. – الاهتمام بالممثلين من خلال التكوينات والتدريبات وإنجاز الأوراش المسرحية.


– تخصيص جوائز قيمة لتحفيز الفرق المشاركة.

هذه بعض من التوصيات التي خلصت إليها لجنة تقييم العروض. ننتقل بكم أيها السادة لعرض نتائج هذا العرس الفني المسرحي الذي تلاقحت فيه الأفكار بالأفكار وتناسلت فيه عطاءات شبابنا المسرحي الواعد في ما بينها. اعذرونا أيها الأخوة فقد صممت لجنة التحكيم أن تتسم بالموضوعية والمصداقية درأ لأي تحيز من شأنه أن يعطي ارتسامات سيئة على مهرجاننا في حلته الأولى .

حتى لا أطيل عليكم، إليكم أيها السادة الكرام نتائج التقييم وهي كالتالي:

جائزة أحسن نص مسرحي علما منا أن كل النصوص كانت متقاربة.

1- جائزة أحسن نص فازت بها فرقة النوارس. عن عرضها القضية وما فيها

2- جائزة أحسن إخراج كانت من نصيب فرقة: “partage ” من طنجة

3- جائزة أحسن سينوغرافيا حصلت عليها فرقة.الياسمين من أصيلا.

4- جائزة أحسن ممثلة ذهبت لفائدة الممثلة: صباح العمراني من طنجة

5- جائزة أحسن ممثل كانت من نصيب:سعد محاض من : طنجة وفي الأخير جائزة أحسن عمل متكامل حصلت عليها فرقة: ” partage ” من طنجة.

وفي الأخير نتمنى لهذا المهرجان الاستمرارية ومستقبلا أفضل.

” ونقول هذي البداية ومازال مازال” والسلام عليكم ورحمة الله .

اشارة:
يرجى الاشارة للموقع ( مدونة أسماء التمالح ) في حالة نقل البيان عنه .

القصر الكبير : اختتام فعاليات مهرجان المسرح في دورته الأولى ( دورة رضوان احدادو) / بقلم : أسماء التمالح

 

اختتمت مساء الأحد 30 مارس 2014 بدار الثقافة، في مدينة القصر الكبير، فعاليات مهرجان المسرح، الذي نظمته جمعية النوارس للتنمية والابداع،  في دورته الأولى ( دورة الكاتب المسرحي رضوان احدادو)، تحت شعار:

” الحراك المسرحي بين الأمس واليوم

وقد تميز الحفل الثقافي بتقديم ندوة علمية حول ” الحراك المسرحي بالقصر الكبير .. بين الأمس واليوم ”، أشرف على تسييرها الأستاذ مظفر هياضة، بمشاركة الأستاذ المؤرخ ” محمد اخريف، والشاعر الأستاذ مصطفى الطريبق، والأستاذ محمد أهواري”، إلى جانب المحتفى به الكاتب المسرحي المعروف” رضوان احدادو” . تناول الكلمة في البداية الاستاذ هياضة، الذي رحب كالعادة بالضيوف الكرام وبالجمهور الحاضر، قبل ان يتحدث عن الأستاذ ” رضوان احدادو”، الذي نقل عنه كلاما دار بينهما في الكواليس، يقول : “يصنفونني في المنهج الاحتفالي وأنا كتبت قبل الظاهرة الاحتفالية” .

مباشرة استمع الحاضرون إلى كلمة الأستاذ أخريف عن المسرح، والتي ذيلها بوثائق مهمة، أخبر أنها تعرض لأول مرة على الجمهور، مجيبا على عدد من الأسئلة من قبيل : لماذا نجد المسرح بالقصر الكبير؟ ماهي الخلفية؟ مجيبا بأن المسرح يرجع الى عهد بعيد، وبدايته بالقصر الكبير مثل بداية أي مسرح في باقي مدن المملكة، وهي بداية تعود لعناصر التواصل بين القصر الكبير وفاس،  والتواصل الذي كان قائما بين القصر الكبير والشرق، كما تعود إلى دخول الإسبان للقصر الكبيروتأسيسهم لـ ( مسرح بريز كالضوس) الذي كان له تأثير على سكان القصر الكبير، وكانت سعته تضم 1000 متفرج .

وخلال مداخلته هذه، عرض الأستاذ اخريف كذلك، مجموعة من الصور والوثائق، نذكر منها صورة تعود لعام 1931 فيها صورة عالم ومسرحي، وجريدة تعود لعام 1936-1937 بها رسائل لحزب الاصلاح الوطني، ووثيقة موجود فيها التماس حزب الاصلاح الوطني لعرض مسرحية في مدينة القصر الكبير وإرسال مبعوثين عنه لإلقاء كلمة بالمناسبة، ووثيقة تعود لعام 1939 وأخرى موجودة بجريدة الوحدة سنة 1931، ووثائق أخرى محتفظ بها في الإرشيف غير منشورة، تثبت حركة ونشاط المسرح في مدينة القصر الكبير. وقد خلص الأستاذ أخريف في معرض كلامه، الى أن المسرح بالمدينة، هو متجذر وله مكانته بين سكان القصر الكبير، إذ لطالما أحبوه ومالوا إليه.

أما الكلمة الثانية، فقد تناولها الأستاذ ” محمد أهواري” الذي أشار الى ان مدينة القصر الكبير، هي مدينة أنتجت مبدعين ومثقفين، شاكرا الساهرين على تنظيم هذا المهرجان، الذي اعتبره بحق تكريما للمسرح برمته، لأنه حضور وإطار وكيان مجرد، تأتينا تمثلاته من خلال هؤلاء . يقول أهواري:” هنيئا للمدينة بالتجربة الإبداعية المسرحية للأستاذ رضوان احدادو، فهو متعدد الأطراف في الإبداع، يضع قالبا وجوديا خاصا به موصولا بالعمق الاسلامي ( طارق الذي لم يعبر)، مسرحية ( المتنبي الذي يخطئه زمنه)”. ثم يتابع الأستاذ أهواري : ” رضوان احدادو هو مسرحي احتفالي ولكنه لا يرتكن الى الاحتفال، انه لا يستقيم حتى لهذا التصنيف، وهو القائل عن نفسه “لا تعذبوا أنفسكم في تصنيفي انما أنا خلطة حرية” . لقد التحق ” احدادو” في الخمسينات بورشات التدريب، وكان ممن تمتعوا ب 3 سنوات من التدريب بالمسرح، ثم انتقل الى مصر مع الراحل الريسوني وكانت مناسبة للاطلاع على المسرح المصري. إن مسرح الشمال بأعين ” رضوان احدادو ” هو مسرح مهمش، لذلك ألف حوله سلسلة وازنة في جريدة ” الشمال” (ذاكرة الشمال: 700 حلقة)، وان مدينة القصر الكبير كما يتحدث عنها ” رضوان احدادو” هي مدينة تتمتع بمبدعين وبتجربة وازنة”.

ويواصل محمد أهواري حديثه عن المسرح، فيقول : “ظهر المسرح كحركة مقاومة منتفضة في وجه المستعمر، ومن الطرائف أن نجد الفقهاء هم الذين حرضوا على تحريك أدوات المسرح انطلاقا من روافد شعبية (الحلقة، سلطان الطلبة، البساط، عبيدات الرمى ….)، فهذا المسرح بدأ يتحرك في وجه الاستعمار من المقاومة الى مساءلة الذات فينصهر مع السياق السياسي والفقهي ليكون هناك مسرح مغربي أصيل . إن الحركة الاحتفالية عند ” رضوان احدادو” تقوم على ثلاثة عناصر هي: النحن،والهنا، والذات وإن آخر أعماله هي ( الباب والرأس).

وجاءت كلمة الشاعر ” مصطفى الطريبق” ملخصة كما يلي:” أشد بيد الحب الجارف والشوق الكبير على أيدي أفراد جمعية النوارس التي أبت إلا أن تحتفل بالمسرح لأن القصر الكبير هي مدينة المسرح بحق. فقد كانت الفرق تتأسس في الزوايا والمساجد وهذا لم يكن إلا في القصر الكبير حيث كان القصريون وطنيين أقحاحا. في سنة 1933 أرادت المدرسة العبرية تمثيل مسرحية بمسرح ” بريز كالضوس” أسيء فيها للعرب أثناء دخولهم الأندلس، فقام وطنيو القصر الكبير ضد هذا المسرح وشنت مظاهرة عنيفة . في المدرسة الأهلية الحسنية. كان في القصر ممثلات فتيات أذكر منهن ” أمينة المراكشي” ، وهناك فتيات أخريات مثل : زينب المراكشي، بديعة مزيان، وفاطمة العروسي، وهذا دليل على أن الوعي كان موجودا بالقصر الكبير .

رضوان احدادو اهتم بالمسرح في القصر الكبير، وكتب في جريدة الشمال ثلاث حلقات عنه سنة 2001، فالمسرح تأسس في القصر قبل الثلاثينات، وفي القصر كان هناك جمعية الشريعة وجمعية باب الواد شغلهما الشاغل الثقافة والمسرح” .

أخيرا، جاء دور المحتفى به، الكاتب المسرحي الأستاذ ” رضوان احدادو” ، فألقى الكلمة الأخيرة، حيث صرح من خلالها أن مدينة القصر الكبير أعطت الكثير في الوطنية والجهاد والفن والمسرح ومجالات الإبداع، وقال مخاطبا القصريين: ” أنتم حفدة معركة وادي المخازن ، شكرا لجمعية النوارس، شكرا لكل الأصدقاء وشكرا لكل الكلام الذي قيل في حقي. المسرح لم يولد من أجل أن نبهر الناس، المسرح ولد حبا وعشقا من أجل هذا الوطن” .

ثم واصل ” احدادو” كلمته بقوله: ” أحببت المسرح قبل أن أعرفه، أحببته وأنا طفل صغير جدا من خلال ما كنت أسمع في البيت، إذ كان لي أخ مرتبط بحزب الإصلاح الوطني ومرتبط أساسا بفرقة الفتيان المسرحية التابعة لهذا الحزب، فعشقت الحزب قبل أن أراه . وحينما دخلت المسرح دخلته ولم أخرج منه حتى هذه اللحظة، ولذلك يمكن أن أقول إن الحركة الوطنية تبنت المسرح لماذا؟ لأنها رأت فيه وسيلة أقرب طريق وأقرب قنطرة للتواصل مع الجمهور، ورأت فيه أيضا وسيلة لتمرير الخطاب الوطني، وإلا ما معنى أن تقدم فرقة ما مسرحية؟، وعندي وثائق هامة عن مسرحيات قدمت في القصر الكبير وقام في آخر العرض زعماء وطنيون يخطبون في الناس ” . إننا في جهة الشمال ظلمنا في تاريخنا، ظلمنا في تاريخنا الوطني، ظلمنا في تاريخنا الفني، وظلمنا في كثير من المجالات . وآن الأوان من هنا ومن الآن أن نفكر معا كيف نعيد للمسرح القصري توهجه، تألقه، حضوره، سمعته وقوته التي كانت، وأيضا كيف نرد للمسرح على مستوى هاته الجهة ذاك الحضور الذي كان ” .

بعد ذلك، تناوب على الميكروفون كل من الأستاذ عبد الواحد الزفري، الذي قدم خلاصات تقيمية للمهرجان وأعلن عن لائحة الفائزين به، السيد سعيد خيرون الذي هنأ الجمعية عن نجاح مهرجان المسرح، مفيدا أن المجلس البلدي لم يتأخر في الدعم وتقديم يد العون والمساعدة، في غياب أي تدخل من الجهات المعنية الاخرى، من قبيل وزارة الثقافة ووزارة الشباب. أما كلمة رئيس جمعية النوارس للتنمية والابداع السيد عبد المطلب النحيلي فتقدم بالشكر الجزيل لكل الفعاليات التي شاركت من قريب او من بعيد في إنجاح هذا الاحتفال الجميل بالمسرح، مؤكدا انها الدورة الأولى، وسيكون الجمهور على موعد ثان مع الدورة الثانية منه، السنة القادمة بحول الله.

وفسح المجال في الأخير، لتقديم الهدايا والشواهد التقديرية، كما أعطيت الانطلاقة لافتتاح رواق ” رضوان احدادومن أجل توقيع كتبه لكل الراغبين في الحصول على نسخ من أعماله .

يشار في الختام الى أن مهرجان القصر الكبير للمسرح في دورته الأولى، التي خصصت للكاتب المسرحي ” رضوان احدادو كان قد انطلق يوم 26 مارس 2014 بالقصر الكبير بعرض مسرحي لفرقة “ايرت ايجمن طنجة، بعنوان: ” 359 درجة”، وفي اليوم الموالي قدم عرض مسرحي جديد لفرقة النوارس بالقصر الكبير، بعنوان ” القضية وما فيها” ، وعرض مسرحي ثالث لفرقة تطاوين من تطوان عنوانها ” بحث” ، وعرض مسرحي رابع معنونة بـ : ” الكسولة” لفرقة الياسمين من أصيلة.

وفيما يلي، لائحة الفائزين التي أعلنت عنها لجنة مناقشة العروض بمهرجان القصر للمسرح:

- أحسن سينوغرافيا حصلت عليها مسرحية ” الكسولة”  لفرقة نادي الياسمين بأصيلة .

- أحسن نص مسرحي، كان من نصيب جمعية النوارس للتنمية والإبداع بالقصر الكبير عن عرض” القضية وما فيها ” .

- أحسن إخراج، كان من نصيب يونس الدغمومي بفرقة بارطاج من طنجة .

- أحسن ممثلة، هي ” صباح العمراني”  فرقة بارطاج من طنجة .

- أحسن ممثل، لسعد مجد، عن فرقة بارطاج من طنجة .

- أحسن عمل متكامل، عاد لمسرحية 359 درجة لفرقة بارطاج من طنجة.

ملحوظة :
الصور خاصة بمدونة أسماء التمالح ومن اراد استعمالها قليشر الى الموقع او المصدر .


 

محمد فكيسن: الرياضة تضحية بلا حدود وعطاء بلا منّ/ حاورته : أسماء التمالح

 

محمد فكيسن، مزداد بمدينة فاس، أستاذ لمادة التربية البدنية بثانوية وادي المخازن للتعليم الأصيل بمدينة القصر الكبير، منذ ربع قرن، وبالضبط 1989م إلى اليوم. أنشأ أول فريق لكرة اليد بشكل رسمي عام 1996م، وحصل به على لقب وصيف البطل، بعد تغلبه على فريق فاس والدار البيضاء. الرياضة المدرسية بنظره رافد مهم وأساسي للرياضة الوطنية عموما، شارك خمس مرات في بطولة المغرب في رياضة العدو الريفي بفريقي الصغار والفتيان، وحصل على بطولة المغرب سنة 1992 .

على ضوء الانتصارات التي حققها على مستوى الرياضة المدرسية الجماعية، التقينا بالأستاذ ” محمد فكيسن” وكان لنا معه الحوار التالي :

مرحبا بك أستاذ محمد فكيسن، سعداء باستضافتك، وشكرا جزيلا على قبول دعوة المدونة . في البداية نود منك ورقة مقتضبة عن شخصك الكريم إن أمكن؟

الاسم الكامل: محمد فكيسن

المهنة :أستاذ السلك الثانوي الإعدادي، خريج المركز التربوي الجهوي بفاس، مادة التربية البدنية دفعة 1989 م متزوج، أب لثلاثة أطفال، فاعل جمعوي.

لقب ” فكيسن” كثيرا ما يثير فضول الناس، ويدفعهم الى السؤال والاستفسار حول سر هذا اللقب وجذوره ؟

تعود أصول أبي لقبيلة أكفاي ويلقبون بإفكيسن بمدينة أكادير، ومن هنا جاء اسم فكيسن، وانتقل السيد الوالد رحمة الله تعالى عليه، للعمل بمدينة فاس باعتباره كان موظفا ببلدية فاس، وهناك رأيت النور وخرجت للحياة، وتربيت بين أزقة فاس الجديد، وشغفت بالرياضة والعمل الجمعوي بها منذ الصغر.

تألقت في مجال الرياضة المدرسية واستطعت ان تنشىء فريقا أنثويا في كرة اليد، متى كان تأسيس هذا الفريق ؟

مما لا شك فيه أن الرياضة المدرسية تلعب دورا أساسيا في التكوين السيكولوجي والتربوي والذهني والبدني للتلميذ، وتشكل أرضية صلبة للنهوض بالرياضة الوطنية عموما.  ويعود الاهتمام بالرياضة المدرسية منذ التحاقي بسلك الوظيفة العمومية، وإن أول فريق أنشأته لكرة اليد بشكل رسمي وشاركت به في البطولة المدرسية كان سنة 1996 م، حيث خضت بهذا الفريق الذي ينتمي لمؤسسة ثانوية وادي المخازن نهاية بطولة المغرب، وحصلنا على لقب وصيف البطل بعد تغلبنا على فريق فاس والدار البيضاء وانهزمنا مع فريق مراكش بحصة 9 مقابل 8 .

لماذا بالتحديد كرة اليد وليس نوعا آخر من الرياضات؟ ولماذا فضلت أن يكون لك فريق إناث وليس فريق ذكور؟

اختيار كرة اليد كان لسبب طريف نوعا ما، ذلك أن مؤسستنا كانت لا تتوفر إلا على ملعب واحد فقط وهو ملعب كرة اليد، واختيار فريق الإناث كان أيضا لاعتبارين الأول أن الإناث كن في التعليم الابتدائي يمارسن لعبة كرة اليد ويخضن بطولة إقليمية لفائدة تلميذات الابتدائي، بينما الذكور كانت تنظم لهم بطولة في كرة القدم، وحرصا مني على الاستمرار في استثمار جهود الأساتذة في التعليم الابتدائي وشغف التلميذات بهذا النوع الرياضي، أما الاعتبار الثاني فهو أن ننهض بالرياضة النسوية عموما، لا سيما أنه ليس بإمكان الفتاة ممارسة الألعاب الجماعية خارج أسوار المدرسة.

ما الذي تحتاجه كرة اليد ليكون لها إشعاع أكبر في عالم الرياضة؟

في وقتنا الراهن يجب أن نغير نظرتنا النمطية عن الألعاب الجماعية، ومن ضمنها كرة اليد، ذلك أن الامر لا يقف عند حدود الموهبة، بل يتعداه إلى معرفة علمية وإمكانات مادية وبنيات تحتية في المستوى وموارد بشرية متخصصة وصادقة .

من خلالك أستاذ، كيف هو واقع الرياضة المدرسية الجماعية ؟

من الأكيد أن الرياضة المدرسية تعد رافدا مهما وأساسيا للرياضة الوطنية عموما، ولنصل بالرياضة المدرسية إلى ما نطمح إليه جميعا، وجب لزوما العناية أكثر بالملاعب الرياضية بالمؤسسات التعليمية وتجهيزها بالمعدات والأدوات الرياضية اللازمة، أيضا احترام المذكرات الوزارية التي تنص على تخصيص مساء يومي الأربعاء والجمعة لحصص الأنشطة الرياضية، وتحفيز التلاميذ الأبطال بما يناسب المجهود واللقب المحصل عليه. أضرب لكم مثلا في هذا الصدد: الوزارة الوصية تخصص جوائز قيمة للتلاميذ المتفوقين في نهاية السنة الدراسية، في حين لا يتم الاهتمام بنفس القدر بأبطال الرياضة المدرسية.

حققت رفقة فريق الإناث لكرة اليد بثانوية وادي المخازن التأهيلية، العديد من الانجازات والانتصارات ، سواء على المستوى الوطني أم الجهوي . حدثنا عن هذه الانتصارات ؟

قبل أن أجيبكم على هذا السؤال، أود أن ألفت انتباهكم إلى أنني شاركت خمس مرات في بطولة المغرب في رياضة العدو الريفي بفريقي الصغار والفتيان، وحصلت مع هذه الدفعة على بطولة المغرب سنة 1992م إن لم تخن الذاكرة. وأشير هنا إلى أن البطل المغربي العالمي أمين الشنتوف من التلاميذ الذين  تكونوا على يدي في بداياته الأولى.

أيضا شاركت بفرق الذكور في كرة اليد وفزت مرتين بالبطولة الجهوية، وشاركت في بطولة ما بين الجهات. وهناك عدد مهم من الممارسين اليوم بالأندية المحلية والجهوية والوطنية، كانت انطلاقتهم من الألعاب المدرسية بثانوية وادي المخازن.

أما بخصوص الإنجازات التي حصلت عليها مع فريق الإناث، فهي أربع مرات وصيف البطل، ومناسبة أخرى حصلت على الرتبة الثالثة، وسنة 2012  بطل المغرب في الدورة التي نظمت بمراكش.

وهذه السنة سنشارك في البطولة النهائية، التي ستقام بمدينة إنزكان شهر أبريل، بعد أن حصلنا على البطولة المحلية والإقليمية والجهوية وما بين الجهات.

ماهي المعيقات التي تقف أحيانا سدا منيعا في وجه الاستاذ فكيسن، وتحول دون بلوغ ما يصبو اليه رياضيا ؟

من المعيقات أنني أعمل بمؤسسة لا تتوفر على قاعدة واسعة من تلاميذ السلك الإعدادي، تتيح مجالا أوسع للاختيار والانتقاء، أيضا إن المدينة لاتتوفر على جامعات تسهل التواصل مع عدد من التلاميذ الذين كانوا يمارسون مع فرق المؤسسة، مما يحرم المدينة من خدماتهم للأندية المحلية.

الرياضة تربية، سلوك، وأخلاق. ماذا أيضا؟ وكيف تربي في تلاميذك روح النبل والاستقامة ؟

بالإضافة إلى ما تفضلت به الأخت الكريمة، الرياضة تضحية بلا حدود وعطاء بلا منّ . أما عن كيفية تربيتي لتلامذتي، فإني أهدف إلى زرع القيم الدينية والوطنية في نفوس تلامذتي وأن أعزز لديهم الشعور بالاعتزاز بانتمائهم للمدرسة العمومية، وهذا الامر يفرض علي أن اكون قدوتهم في كل شيء من التزام بالوقت وإنصات للآخر واحترام له وتقدير لأي جهد مهما كان صغيرا أو كبيرا.

الى جانب الرياضة، الأستاذ محمد فكيسن هو رئيس جمعية الانبعاث للتنمية والتربية . ماذا يشكل العمل الجمعوي بالنسبة لك ؟

أعتقد جازما أن العمل الجمعوي ضرورة حياتية وملحة في حياتنا وداخل مجتمعنا، والعمل الجمعوي ليس وليد الحاضر  وإنما هو ميراث إنساني نجد أصولا له في تاريخ البشرية، وفي ديننا الإسلامي الحنيف حث صريح على التكافل والتعاون والتآزر، من هذا الباب انظر للعمل الجمعوي على أنه تقرب إلى الله تعالى بفعل الخير وخدمة المجتمع ولو بالنزر اليسير.

أنت عضو بلجنة المساواة وتكافؤ الفرص لدى المجلس الجماعي لبلدية القصر الكبير. ما هي ارتساماتك الشخصية حول هذه التجربة ؟

لجنة المساواة وتكافؤ الفرص لدى المجلس البلدي، لجنة تتشكل من عدد من الفاعلين الجمعويين بالمدينة، تضطلع بمهمة نقل انشغالات وحاجيات المواطنين وتطلعاتهم، وتحاول تقديم حلول لعدد من الإشكالات والإكراهات انطلاقا من مبدأ تشاركي غايته جعل الجمعيات قوة اقتراحية،ولا شك أن العمل من داخل هذه اللجنة شكل بالنسبة  لي فرصة للانفتاح على عدد من التجارب وملامسة القضايا الحقيقية التي تؤرق بال المواطن بالمدينة.

كلمتك الختامية في هذا اللقاء ؟

أود أولا أن أتوجه إليكم الأخت أسماء بالشكر الجزيل على هذه الاستضافة، وأنكم أتحتم لي فرصة اللقاء بقرائكم، ثانيا أشكر زملائي الأساتذة وإخواني في العمل الجمعوي وتلامذتي الأعزاء على تعاونهم وحسن ظنهم بي، ولأسرتي جزيل الشكر، وخاصة زوجتي الفاضلة التي تتحمل الكثير في سبيل إتاحة الفرصة والمجال لي، حتى أتفرغ لتربية الناشئة و للعمل الجمعوي في أحسن الظروف، كما أشكر المجلس البلدي والسلطة المحلية وأطلب منهم المزيد من الدعم .

انطلاق فعاليات مهرجان المسرح في دورته الأولى بمدينة القصر الكبير / بقلم : أسماء التمالح

 

انطلقت الأربعاء 26 مارس 2014 بدار الثقافة بالقصر الكبير فعاليات مهرجان المسرح تحت شعار ” الحراك المسرحي بالقصر الكبير .. بين الأمس واليوم” في دورته الأولى – دورة الكاتب المسرحي رضوان احدادو – وذلك على الساعة السادسة مساء .

استهل المهرجان بكلمة ترحيبية على لسان مقدمته، بعد ذلك القى مدير المهرجان السيد عبد المطلب النحيلي كلمته التي جدد الشكر فيها للجميع على الحضور، مشيرا الى أن المسرح هو مدرسة ومنهاج، هو فعل نبيل وانضباط، وهو نقيض الفوضى ومساحة لحرية التعبير، وهو الجمال في وجه البشاعة . أعطى النحيلي لمحة عامة عن فعاليات المهرجان على مدى خمسة أيام التي ستحتضن فيها مدينة القصر الكبير هذا الاحتفال الكبير بالمسرح الذي يخلد العالم يومه العالمي كل 27 مارس من كل سنة .

تلت السيدة ماجدة الحمودي رسالة اليوم العالمي للمسرح التي كتبها ” بريت بيلي” على مسامع الحضور، بعدها تناول الكلمة ممثل المجلس البلدي بالمدينة السيد حسن ايد الحاج الذي شكر كل المنظمين والساهرين على هذا العمل الفني الجاد، معبرا عن فخره بتوفر مجموعة من المرافق بالقصر الكبير التي بات الشباب يقصدها من أجل الثقافة والرياضة والمسرح وغيره، مهنئا مدينة القصر الكبير بهذا المهرجان قائلا عنه: ” إن كان الأول لابد وأن يستمر . يضيف السيد ايد الحاج قائلا : ” إن حقيقة القصر هو ما نعيشه اليوم، في القصر الكبير كان الأدباء والعلماء والمثقفون … ولا بد أن نستمر في حمل المشعل .

توجهت الأنظار بعد ذلك إلى العرض المسرحي المعنون ب ” 360 درجة” والذي قدمته الفرقة المسرحية ” ارت ايج” القادمة من عروس الشمال ( طنجة )، بعدها فسح المجال للمداخلات وتقديم الملاحظات حول العمل ليسدل الستار بعد ذلك انتظارا لما يحمله اليوم الموالي من فعاليات المهرجان .


 
 

Copyright Reserved 2009-2010 For T.Asmaa©
جميع الحقوق محفوظة مدونة القلم البريء